و على الأميرِ أبي المظفْ … فَرِ في النَّدى تُثْنَى الخَناصِر
و عليه تَزدَحِمُ العُلى … دونَ البريَّةِ والمآثر
مَلِكٌ إلى أفعالِه … تُنمَى المَناقِبُ والمَفاخِر
كَثُرَتْ مواهبُه وقلْ … لَتْ عندَ طالِبها المَعاذِر
و تغايرَتْ فيه العُلى … حتى حَسِبناها ضَرائِر
ذَخَرَ الثَّناءَ وفرَّقَتْ … يُمناه مُجتَمَعَ الذَّخائر
و أقامَ يُعمِلُ في العَدوْ … ظُبا العواسلِ والبَواتر
متقَيِّلًا شرَفَ الأرا … قِمِ كابرًا منهمفكابر
أقمارُ مَجْدٍ تَنجلي … بضيائِها ظُلَمُ الدَّياجِر
و جبالُ أحلامٍ تَقِلْ … لُهُمُ الأَسِرَّةُ والمَنابِر