فهرس الكتاب

الصفحة 2408 من 3465

ـــــــــــــــــــــــــــــ

رَجَزُ عِكْرِمَةَ:

وَقَوْلُ عِكْرِمَةَ: أَرْحِبْ هَلّا، هُوَ مِنْ زَجْرِ الْخَيْلِ، وَكَذَلِكَ هِقِطْ وَهِقِطْ وَهَبْ وَسَقَبْ «1» . وَذَكَرَ قَوْلَ نعيم:

شعر نُعَيْمٍ:

يَا عَيْنُ جُودِيّ بِفَيْضِ غَيْرِ إبْسَاسِ الْإِبْسَاسُ: أَنْ تَسْتَدِرّ لَبَنَ النّاقَةِ بِأَنْ تَمْسَحَ ضَرْعَهَا، وَتَقُولُ لَهَا: بَسْ بَسْ فَاسْتَعَارَتْ هَذَا الْمَعْنَى لِلدّمْعِ الْفَائِضِ بِغَيْرِ تَكَلّفٍ وَلَا اسْتِدْرَارٍ لَهُ.

وَقَوْلُهَا: صَعْبُ الْبَدِيهَةِ، أَيْ: بَدِيهَتُهُ «2» لَا تُعَارَضُ وَلَا تُطَاقُ، فَكَيْفَ رَوِيّتُهُ وَاحْتِفَالُهُ.

شِعْرُ كَعْبٍ اللّامِيّ:

وَفِي شِعْرِ كَعْبٍ:

بَكَتْ عَيْنِي وَحُقّ لَهَا بُكَاهَا ... وَمَا يُغْنِي الْبُكَاءُ وَلَا الْعَوِيلُ

وَضَعَ الْمَقْصُورَ فِي مَوْضِعِهِ، وَالْمَمْدُودَ فِي مَوْضِعِهِ، لِأَنّ البكا مقصور بمعنى

(1) سبق ذكرها. وهقط عن المبرد وحده. وقد كررها في الروض مرتين، وأظن أن الأخرى: هقب بكسر ففتح وهى من زجر الخيل أيضا.

(2) البديهة: سداد الرأى عند المفاجأة، والمعرفة يجدها الإنسان في نفسه من غير إعمال للفكر، ولا علم بسببها، وأول كل شىء وما يفجأ منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت