فهرس الكتاب

الصفحة 2407 من 3465

ـــــــــــــــــــــــــــــ

شِعْرُ ضِرَارٍ وَقَوْلُ ضِرَارٍ فِي قَصِيدَتِهِ الدّالِيّةِ يَكْبُو فِي جَدِيّتِهِ «1» ، أَيْ: فِي دَمِهِ.

وَقَوْلُهُ: ثَعْلَبٌ جَسَدُ، يُرِيدُ ثَعْلَبَ الرّمْحِ، وَجَسِدَ مِنْ الْجِسَادِ وَهُوَ الدّمُ «2» .

وَقَوْلُهُ: الْأَضْغَانُ وَالْحِقِدُ، حَرّكَ الْقَافَ بِالْكَسْرِ ضَرُورَةً، وَلَوْ وَقَفَ عَلَى الدّالِ بِالسّكُونِ، وَكَانَ الِاسْمُ مَخْفُوضًا كَانَ الْكَسْرُ أَحْسَنَ في الوقف، كما قال:

واصطفاقا بِالرّجْلِ، أَيْ: الرّجْلِ «3» .

وَقَوْلُهُ: الْعَوْصَاءُ وَالْكُؤُدُ، يُرِيدُ الرّمُلَةَ الْعَوِيصُ مَسْلَكُهَا، وَالْكُؤُدُ جَمْعُ عَقَبَةٍ كَؤُودٍ وهى الشاقة.

(1) عند الخشنى: طريقة الدم.

(2) الثعلب ما دخل من الرمح في السنان. وجسد يبس عليه الدم «الخشنى ص 272» .

(3) انظر ص 321 ح 2 الشافية لابن الحاجب مع شرحها للرضى، وقد أنشد اللسان:

أرتنى حجلا على ساقها ... فهش الفؤاد لذاك الحجل

فقلت، ولم أخف عن صاحبى ... ألابى أنا أصل تلك الرجل

ثم قال: أراد الرجل- بكسر الراء وسكون الجيم- والحجل- بضبط الرجل- فألقى حركة اللام- وهى الكسر- على الجيم. وليس هذا وضعا، لأن فعلا- بكسر الفاء والعين- لم يأت إلا في قولهم: إبل وإطل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت