فهرس الكتاب

الصفحة 1372 من 3465

ـــــــــــــــــــــــــــــ

أَسْرَارِهَا فِيهِ غُنْيَةٌ، وَإِذَا كَانَ الْكَلَامُ مَحْمُولًا على معناها فَالنّصْبُ جَائِزٌ، وَالرّفْعُ جَائِزٌ أَيْضًا، كَمَا أَنْشَدُوا:

أَلَا أَيّهَذَا الزّاجِرِي أَحْضُرَ الْوَغَى «1»

بِنَصْبِ: أحضُرَ وَرَفْعِهِ، وَأَنْشَدَ سِيبَوْيه:

وَنَهْنَهَتْ نَفْسِي بَعْدَمَا كِدْت أَفْعَلَهُ «2»

يُرِيدُ: أَنْ أفعلَه، وَإِذَا رَفَعْت فِي هَذَا الْمَوْضِعِ لَمْ يُذْهِبْ الرّفْعُ مَعْنَى أَنْ فقد

(1) البيت من معلقة طرفة بن العبد البكرى، وبقيته:

وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدى

وبعده:

فإن كنت لا تسطيع دفع منيتى ... فذرنى أبادرها بما ملكت يدى

والبيت من شواهد سيبويه في الكتاب ص 452 ج 1، ويستدل به الكوفيون على أن أن الناصبة تعمل في غير المواضع المعدودة، ودليلهم: أن الشاعر عطف عليه قوله: وأن أشهد. ومنع البصريون ذلك بأن عوامل الأفعال ضعيفة لا تعمل مع الحذف، وإذا حذفت ارتفع الفعل. وقالوا: إن رواية البيت عندهم إنما هى بالرفع. انظر ص 83 ج 1 خزانة الأدب ص 338 شرح شواهد ابن عقيل للشيخ عبد المنعم الجرجاوى ط 1914، ص 452 ج 1 الكتاب لسيبويه

(2) هو من شواهد سيبويه. وقد نسبه إلى عامر بن جوين الطائى، وأوله: فلم ار مثلها خباسة واحد وقد عقب عليه سيبويه بقوله: «حمله على أن؛ لأن الشعر قد يستعملون أن ههنا مضطرين كثيرا» ص 155 ج 1 الكتاب لسيبويه، وقال عنه اللسان: هو لعمرو بن جوين، أو امرىء القيس، وفيه: واجد بدلا من: واحد ونقل عن سيبويه ما قاله. والخباسة: المغنم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت