سكن مالقة وهو عندهم موصوف بالجودة والصلاح وأكثر قراءته بالمشرق. وله تآليف منها: كتاب الإقتداء بسنن الهدى في الفقه وكتاب المنتقى مما هو المرتضى. للمتكلمين في أصول الدين وكتاب المقام الأعلى بأسماء الله الحسنى وصفاته العلى وكتاب المرشد في رواية ورش وقالون. توفي سنة ثلاث وثلاثين وستمائة.
الأموي الطرسوسي المرسي أبو يعقوب شهر بابن اندراس ولد المرسي بمرسية وارتحل إلى تونس واشتغل بها على أبي القاسم بن زيتون وحصل فنونًا من العلم وتفقه بأبي محمد: عبد الوهاب بن عبد القادر الزواوي البجري وكان البجري إمامًا في العلوم خصوصًا المنطق وكان يقرئ تلقين القاضي عبد الوهاب فيقرر مسائله بنظم الأقيسة والتعاريف على القوانين المنطقية وكان يوسف المذكور طبيبًا عالمًا بعلم أوقليدس وتصانيفه في الحكمة والطب والهيئة وعلوم الأوائل مما يطول عدها لكثرتها.
توفي بتونس سنة تسع وعشرين وسبعمائة وكان والده صوفيًا بخانقاه سعيد السعداء.