فهرس الكتاب

الصفحة 488 من 858

سبتي من كبار قومه كتامة من فخذ يسمى أجان وكانت له ولأبيه فيهم وفي المغرب رياسة بالعلم وإليه كانت الرحلة في المغرب في وقته وعليه كانت تدور الفتيا. وله عقب نجباء في العلم بلغوا إلى خمسة أئمة إمام بن إمام فضلاء في عصرهم. ورحل عبد الرحيم إلى الأندلس وإفريقية ولازم الفقيه أبا محمد بن أبي زيد واختص به وسمع منه كتبه النوادر والمختصر وجاء بهما وبغيرهما إلى سبتة. وسمع من دراس بن إسماعيل الفاسي وأبي محمد الأصيلي ووهب بن مسرة الحجازي وكانت رحلته ورحلة الرجل الصالح أبي محمد بن غالب إلى القيروان من سبتة في نحو الثمانين وثلاثمائة قرب وفاة أبي محمد. أخذ عنه الناس بسبتة علمًا كثيرًا وتفقهوا عليه وسمعوا منه كان من حفاظ المذهب القائمين به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت