فهرس الكتاب

الصفحة 715 من 858

وفقده الناس وأثنوا عليه ثناء حسنًا وأظهر بن أبي عامر لموته غمًا شديدًا واستدعى ابنه وهو بن ثلاثة أعوام فوصله بثلاثة آلاف دينار وتحف وكتب لورثته كتابًا بالحفظ والإكرام انتفعوا به ورئي في النوم فقيل له: بم انتفعت؟ فقال: ما انتفعت بأكثر من قراءة القرآن. مولده سنة سبع عشرة وثلاثمائة.

كان متفننًا في علوم الإسلام عارفًا بالشروط أملى فيها كتابًا عليه عول أهل زماننا اليوم وكان يفضل الفقهاء بمعرفته باللسان والنحو فكان يزري بأصحابه المفتين ويعجب بما عنده إلى أن تمالئوا عليه بالعداوة وحملوا قاضيهم بن زرب على إسقاطه والتسجيل بسخطه بجميع الجراح وأمضاها بن أبي عامر وأمره بالانقباض في داره وقطع شواره فناله مكروه عظيم ثم صرفه بن أبي عامر إلى حاله من الشورى وأفرده في الشورى ما بين العمال والرعية. وتوفي في عقب ذي الحجة سنة تسع وتسعين وثلاثمائة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت