يكنى أبا الفضل كان من جلة الطلبة وذوي المشاركة في فنون من العلوم العقلية وغيرها فصيحًا لسنًا شاعرًا مفوهًا مقدامًا موصوفًا بجزالة امتحن بسببها وكان مع ذلك كثير التواضع فاضل الأخلاق معظمًا عند الملوك مشارًا إليه جليل القدر دخل الأندلس أيام قضاء أبيه بغرناطة وأخذ عن أهل قرطبة وإشبيلية واستقر أخيرًا بمالقة وتأهل بها أصول أملاك.
روى عن أبي عبد الله أةيه وأبي بكر بن الحداد القاضي وأبي القاسم بن بشكوال cاةن! حةيص وابن حميد روى عنه ابنه أبو عبد الله قاضي الجماعة وأبو العباس بن فرتون وغيرهم. مولده سنة إحدى وستين وخمسمائة وتوفي بمالقة سنة ثلاثين وستمائة.