من اسمه عمرو
من الطبقة الرابعة من العراق وما وراءه من المشرق غير آل حماد
ويقال: بن محمد بن عبد الله البغدادي هذا صحيح اسمه ووهم من سماه محمدًا أبو الحسين نشأ ببغداد وأصله من البصرة صحب إسماعيل وتفقه معه وكان من كتابه فيما ذكر وصحب غيره من المالكيين وولي قضاء طرسوس وأنطاكية والمصيصة والثغور وكان فصيحًا لغويًا فقيهًا متقدمًا ولم يزل قاضيًا إلى أن مات سنة ثلاثين وقيل إحدى وثلاثين وثلاثمائة.
وتعلم الفروسية والثقافة حتى كان يفوق الفرسان ثم رجع من بغداد سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة في رفقة فقطع بهم أعراب بني تميم فاجتاحوها وذهب أبو الفرج فيمن ذهب ومات عطشًا في البرية. وله الكتاب المعروف بالحاوي في مذهب مالك وكتاب اللمع في أصول الفقه روى عنه أبو بكر الأبهري وأبو علي بن السكن أبو القاسم عبيد الشافعي وعلي بن الحسين بن بندار بن القاضي الأنطاكي وعمر بن المؤمل الطرسوسي الحافظ وغيرهم. وسمع منه بأنطاكية وطرسوس وغيرهما من بلاد الشام رحمه الله تعالى.