ومن العاشرة من الأندلس:
فقيه طليطلة وحافظها ومفتيها كان من أحفظ الناس وأعرفهم بطريق الفتيا ذا فضل وصلاح روى عنه القاضي أبو الأصبغ بن سهل وتفقه عند شيخنا محمد بن أبي جعفر.
قال صاحب الصلة: ومن شيوخه أبو عمر الطلمنكي وأبو بكر بن مغيث والمنذر بن المنذر وغيرهم. كان حافظًا للمسائل دريًا بالفتوى نوظر عليه في الفقه. وتوفي في عقب صفر من سنة ثمان وتسعين وأربعمائة.
ومن الثانية عشر التي ذكرها محمد بن رشيق من أهل سبتة:
أخذ عن أبيه وغيره وكان عالمًا نبيلًا بصيرًا بالأحكام والوثائق عالمًا بالاحتجاج حضرت مجلسه في تدريس المدونة فما رأيت أحسن منه احتجاجًا ولا أبين منه توجيهًا ولي قضاء الجزيرة وقضاء سلا ثم قضاء مراكش - رحمه الله -.