طريق التوحيد وكتاب تفسير القرآن لم يكمل وكتاب فرق الفقهاء.
قال ابن هلال: رأيته في الإسكندرية وكتاب الناسخ والمنسوخ لم يتم وكتاب السنن في الرقائق والزهد والوعظ وكتاب التعديل والتجريح لمن خرج عنه البخاري في الصحيح وكتاب في مسح الرأس وكتاب في غسل الرجلين وكتاب النصحية لولديه ورسالته المسماة: بتحقيق المذهب وله غير ذلك. توفي رحمه الله تعالى بالمرية سنة أربع وتسعين وأربعمائة لسبع عشرة ليلة خلت من رجب ودفن بالرباط على ضفة البحر وصلى عليه ابنه أبو القاسم مولده سنة ثلاث وأربعمائة.
يكنى أبا الربيع ويعرف بابن سالم الكلاعي الحميري كان بقية الأكابر من أهل العلم بصقع الأندلس الشرقي حافظًا للحديث مبرزًا في نقده تام المعرفة بطرقه ضابطًا لأحكام أسانيده ذاكرًا لرجاله ريانًا من الأدب كاتبًا خطيبًا بليغًا خطب بجامع بلنسية واستقضي فعرف بالعدل والجلالة. وكان من أولي العزم والبسالة والإقدام يحضر الغزوات ويباشر بنفسه