وذكر الوقشي عن أبي عمر الطلمنكي قال: دخلت مرسية فتشبث بي أهلها ليسمعوا علي غريب المصنف فقلت لهم: انظروا إلى من يقرأ لكم وأمسكت أنا كتابي فأتوني برجل أعمى يعرف بابن سيده فقرأه علي من أوله إلى آخره فعجبت من حفظه وكان أعمى بن أعمى.
وذكره الحميدي وقال: إنه إمام في اللغة والعربية حافظ لهما وله مع ذلك في الشعر حظ وتصرف وشرح أبيات الجمل لأبي القاسم الزجاج. ومات قريبًا من سنة ستين وأربعمائة.
من أهل غرناطة يكنى: أبا الحسن: الشيخ الأستاذ إمام الفريضة بجامع غرناطة كان رحمه الله تعالى واحدًا في زمانه إتقانًا ومعرفة ومشاركة في العلوم وانفرادًا بعلم العربية مشاركًا في الحديث عالمًا بأسماء رجاله ونقلته