كان أبو عبد الله بن أبي هاشم يثني عليه ويأمر بالسماع منه. وقال الربعي: كان ثقة مأمونًا لم أر أعقل منه ولا أكثر حياء اجتمع له مع العلم: الورع والعبادة والتواضع سريع الدمعة رفيقًا بالطالب أخذ الناس عنه من سنة ثلاثين وثلاثمائة إلى سنة ست وخمسين.
وكان الجبنياني يحبه ويثني عليه ويعظمه. قال القابسي: ما رأيت أكثر حياء من أبي الحسن الدباغ ما يكلمه أحد إلا احمر لونه ولقد كان أحيا من الأبكار. قال أبو إسحاق السبائي: كان يخيل إلي أن صاحب الشمال لا يكتب على أبي الحسن شيئًا لطهارة قلبه وعفة بطنه. كان من أهل التحقيق في معاني الولايات. توفي رحمه الله تعالى منتصف رمضان سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. ولد سنة إحدى وتسعين ومائتين.