فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 858

ألف من الصفر واقلل بها ... لعالم أوفى على بغيته

زرياب قد يأخذها قفلة ... وصنعتي أشرف من صنعته

وله قصيدة كتب بها إلى أهله من المشرق - سنة عشر ومائتين:

أحب بلاد الغرب والغرب موطني ... ألا كل غربي إلي حبيب

فيا جسدًا أضناه شوق كأنه إذا نضيت عنه الثياب قضيب

ويا كبدًا عادت رفاتًا كأنما ... يلدغها بالكاويات طبيب

بليت وأبلاني اغترابي ونأيه ... وطول مقامي بالحجاز أجوب

وأهلي بأقصى مغرب الشمس دارهم ... ومن دونهم بحر أجش مهيب

وهول كريه ليله كنهاره ... وسوق حثيث للركاب دؤوب

فما الداء إلا أن تكون بغربة ... وحسبك داء أن يقال غريب

ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بأكناف نهر الثلج حين يصوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت