469 -الجن مع الإنس على أحوال: ... ومن كان يستعمل الجن في أمور مباحة له فهو كمن استعمل الإنس في أمور مباحة له ... إن استعان بهم على الكفر فهو كافر، وان استعان بهم على المعاصي فهو عاص: إما فاسق وإما مذنب غير فاسق.
470 -إن للدين علما وعملا، إذا صح فلا بد أن يوجب خرق العادة إذا احتاج إلى ذلك صاحبه قال الله تعالى"ومن يتق الله يجعل له مخرجا ..."، و"إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا".
471 -ويزعم كثير من أهل البدع أنه لا يستدل بالأحاديث المتلقاة بالقبول على مسائل الصفات والقدر ونحوهما مما يطلب فيه القطع واليقين.
472 -بعض الناس يخص المصالح المرسلة بحفظ النفوس والأموال والأعراض والعقول والأديان وليس كذلك بل المصالح المرسلة في جلب المنافع وفي دفع المضار، وما ذكروه من دفع المضار عن هذه الأمور الخمسة فهو أحد القسمين وجلب المنفعة يكون في الدنيا والدين ... والقول بالمصالح المرسلة يشرع من الدين مالم يأذن به الله (غالبا) وهي تشبه من بعض الوجوه مسألة الاستحسان والتحسين العقلي والرأي ونحو ذلك ... فالاستحسان والاستصلاح متقاربان ... والقول الجامع أن الشريعة لا تهمل مصلحة قط، بل الله تعالى قد أكمل لنا الدين وأتم النعمة، ... لكن ما اعتقده العقل مصلحة وإن كان الشرع لم يرد به. فأحد الأمرين لازم له، إما أن الشرع دل عليه من حيث لم يعلم هذا الناظر أو أنه ليس بمصلحة وإن اعتقده مصلحة.
473 -تفضيل الأنبياء، أو الأولياء أو العلماء أو الأمراء بالتقدم في الزمان أو التأخر أصل باطل.
474 -ما للمتأخرين من كرامة إلا وللسلف [أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم] من نوعها ماهو أكمل منها.
475 -جاء في حديث آخر"خير أمتي أولها وآخرها وبين ذلك نبج أو عوجوددت أني رأيت إخواني قالوا: أولسنا إخوانك؟ قال: أنتم أصحابي".
476 - [أنشد الشبلي]
أظلت علينا منك يوما سحابة ** أضاءت لنا برقا وأبطأ وشاشها
فلا غيمها يجلوا فييأس طامع ** ولا غيثها يأتي يروي عطاشها