فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 413

1 -وأظهره على الدين كله إظهارا بالنصرة والتمكين وإظهارا بالحجة والتبيين.

2 -وقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم البشرى في الدنيا بنوعين أحدهما: ثناء المثنين عليه، الثاني الرؤيا الصالحة يراها الرجل الصالح أو ترى له.

3 -وإذا اجتمع أهل الحديث على تصحيح حديث لم يكن إلا صدقا.

4 -طبع النفس الظلم لمن لا يظلمها فكيف لمن يظلمها.

5 - [إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه] أي يخوفكم بأوليائه، هذا هو الصواب الذي عليه الجمهور كابن عباس وغيره.

6 -وبعض الناس يقول: يارب إني أخافك وأخاف من لا يخافك وهذا كلام ساقط لا يجوز.

7 -لا يُعرف نبي قُتل في الجهاد.

8 - [تفسيرا لقوله تعالى: {وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير} ] كل من اتبع النبي وقاتل على دينه فقد قاتل معه [وإن لم يعاصره] ، وكذلك كل من قتل على دينه فقد قتل معه وهذا الذي فهم الصحابة.

9 -وقال [صلى الله عليه وسلم] أيضا لأصحابه"لا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد، بل قولوا: ماشاء الله ثم شاء محمد".

10 -فالولي الذي يتولى أمرك كله، والشفيع الذي يكون شافعًا أي عونًا.

11 -ونهى [صلى الله عليه وسلم] عن الانحناء في التحية ونهاهم أن يقوموا خلفه في الصلاة وهو قاعد.

12 -فأما سؤال مايسوغ مثله من العلم: فليس من هذا الباب [باب المسألة المنهي عنها] ، لأن المخبر لا ينقص الجواب من علمه بل يزداد بالجواب والسائل محتاج إلى ذلك.

13 -فمن ظن أن النذر للمخلوقين يجلب له منفعة فهو من الضالين.

14 -وهؤلاء المشركون قد تتمثل لهم الشياطين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت