1 -وأظهره على الدين كله إظهارا بالنصرة والتمكين وإظهارا بالحجة والتبيين.
2 -وقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم البشرى في الدنيا بنوعين أحدهما: ثناء المثنين عليه، الثاني الرؤيا الصالحة يراها الرجل الصالح أو ترى له.
3 -وإذا اجتمع أهل الحديث على تصحيح حديث لم يكن إلا صدقا.
4 -طبع النفس الظلم لمن لا يظلمها فكيف لمن يظلمها.
5 - [إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه] أي يخوفكم بأوليائه، هذا هو الصواب الذي عليه الجمهور كابن عباس وغيره.
6 -وبعض الناس يقول: يارب إني أخافك وأخاف من لا يخافك وهذا كلام ساقط لا يجوز.
7 -لا يُعرف نبي قُتل في الجهاد.
8 - [تفسيرا لقوله تعالى: {وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير} ] كل من اتبع النبي وقاتل على دينه فقد قاتل معه [وإن لم يعاصره] ، وكذلك كل من قتل على دينه فقد قتل معه وهذا الذي فهم الصحابة.
9 -وقال [صلى الله عليه وسلم] أيضا لأصحابه"لا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد، بل قولوا: ماشاء الله ثم شاء محمد".
10 -فالولي الذي يتولى أمرك كله، والشفيع الذي يكون شافعًا أي عونًا.
11 -ونهى [صلى الله عليه وسلم] عن الانحناء في التحية ونهاهم أن يقوموا خلفه في الصلاة وهو قاعد.
12 -فأما سؤال مايسوغ مثله من العلم: فليس من هذا الباب [باب المسألة المنهي عنها] ، لأن المخبر لا ينقص الجواب من علمه بل يزداد بالجواب والسائل محتاج إلى ذلك.
13 -فمن ظن أن النذر للمخلوقين يجلب له منفعة فهو من الضالين.
14 -وهؤلاء المشركون قد تتمثل لهم الشياطين.