فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 413

من يقول: في الحال يجالس، وتقبل شهادته ومنهم من يقول: لا بد من مضي سنة كما فعل عمر بن الخطاب بصبيغ بن عسل وهذه من مسائل الاجتهاد.

2092. هذا الذي يحضر مجالس الخمر باختياره من غير ضرورة، ولا ينكر المنكر كما أمره الله، هو شريك الفساق في فسقهم فيلحق بهم.

2093. منها المظلوم له أن يذكر ظالمه بما فيه إما على وجه دفع ظلمه واستيفاء حقه ... فإذا كان هذا ["لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم"] فيمن ظلم بترك قراه الذي تنازع الناس في وجوبه وإن كان الصحيح أنه واجب فكيف بمن ظلم بمنع حقه الذي اتفقالمسلمون على استحقاقه إياه؟! أو يذكر ظالمه على وجه القصاص من غير عدوان، ولا دخول في كذب، ولا ظلم الغير، وترك ذلك أفضل.

2094. المقيم [بماردين] إن كان عاجزًا عن إقامة دينه وجبت الهجرة عليه، وإلا استحب ولم تجب ومساعدتهم لعدو المسلمين بالأنفس والأموال محرمة عليهم، ويجب عليهم الامتناع من ذلك، وبأي طريق أمكنهم، من تغيب أو تعريض، أو مصانعة، فإذا لم يمكن إلا بالهجرة تعينت ... وأما كونها دار حرب أو سلم فهي مركبة: فيها المعنيان، ليست بمنزلة دار السلم التي تجري عليها أحكام الإسلام، ... بل هي قسم ثالث يعامل المسلم فيها بما يستحقه، ويقاتل الخارج عن شريعة الإسلام بما يستحقه.

2095. يجب الاستعداد للجهاد، بإعداد القوة ورباط الخيل في وقت سقوطه للعجز، فإن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب بخلاف الاستطاعة في الحج ونحوها فإنه لا يجب تحصيلها، لأن الوجوب هنا لا يتم إلا بها.

2096. أهم أمر الدينالصلاة والجهاد، ولهذا كانت أكثر أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة والجهاد.

2097. على القول الصحيح للإمام أن يقول: من أخذ شيئًا فهو له ... إذا رأى ذلك مصلحة راجحة على المفسدة.

2098. (في الرقاب) يدخل فيها إعانة المكاتبين، وافتداء الأسرى، وعتق الرقاب هذا أقوى الأقوال فيها ... (وفي سبيل الله) ... والحج في سبيل الله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.

2099. الله إنما خلق الخلق لعبادته فالكافرون به يباح أنفسهم التي لم يعبدوه بها، وأموالهمالتي لم يستعينوا بها على عبادته، لعباده المؤمنين الذين يعبدونه، وأفاء إليهم ما يستحقونه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت