السؤالما هو دليل القائلين بجواز نسخ القرآن بالسنة؟
الجوابهو قول الله جل وعلا: {مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا} [البقرة:106] ، فالقائلون بالجواز يقولون: فاعل (نأت) على الله، والنبي عليه الصلاة والسلام لا ينطق عن الهوى، والله جل وعلا هو الذي يوحي إليه.