سلسلة تأملات قرآنية - تأملات في سورة الطور
يقسم الله تعالى في صدر سورة الطور بجملة من مخلوقاته لبيان أن البعث والجزاء حق، وأن عذاب الكافرين كائن لا محالة، مردفًا ذلك بذكره تعالى بعض مشاهد أهوال يوم القيامة، وما أعده للمكذبين من العذاب الأليم وما هيأه لعباده الصالحين من النعيم المقيم، آمرًا رسوله صلى الله عليه وسلم بالاستمرار في الذكرى، ومبينًا لجملة من الاعتراضات الصادرة عن المشركين وتفنيدها، وقد توعدهم الله تعالى بالإمهال إلى يوم يبعثون، وأمر نبيه بالصبر والفزع إلى تسبيح الله.