فهرس الكتاب

الصفحة 538 من 705

سلسلة تأملات قرآنية _ تأملات في سورة الرعد

إن عظمة المخلوق تدل على عظمة الخالق، ومن أعظم المخلوقات السماء التي تعد سقف هذا الكون، والتي رفعها الله على عظمتها بغير عمد نراها.

والعباد كثير منهم بعد مشاهدتهم لآيات الله الكونية الدالة على عظمته وكبريائه لا يؤمنون ولا يرعوون عن غيهم، مع أنه يعلم سرهم ونجواهم، بل ويعلم ما تحمل كل أنثى قبل أن يعلمه البشر، وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها غيره سبحانه.

وهو الذي يرسل الصواعق والبروق خوفًا وطمعًا، ومع ذلك نجد من بني الإنسان من يدعو مع الله غيره، ويرجو سواه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت