وإذا ذكرنا من يستحق الزكاة فإنه يلزمنا أن نذكر من لا يجوز أبدًا أن يعطوا من الزكاة: فأولهم الكفار والملاحدة وسائر أهل الكفر، فلا يعطون من الزكاة إلا المؤلفة منهم، وهذا ظاهر، إذ كيف تعطي كافرًا من زكاة مالك؟! ولكن يجوز إعطاءه من زكاة التطوع؛ لقول الله: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا} [الإنسان:8] والأسير لا يكون إلا كافرًا.