كتاب ألفه أبو على الحسين بن عبد الله بن سينا المولود سنة(
370 هـ)، والمتوفَّى سنة (428 هـ) . وكتاب الشفاء موسوعة
كبرى في الفلسفة. قسِّم إلى أربعة أقسام كبرى، هى: المنطق
، والطبيعيات، والرياضيات، والإلهيات، وكل قسم منها يُسمى
جملة، وتحت كل جملة فن، وتحت كل فن عدة مقالات، وتحت
كل مقالة عدة فصول. الجملة الأولى في المنطق، وتشتمل على
تسعة فنون، هى: المدخل، والمقولات، والعبارة، والقياس،
والبرهان، والجدل، والسفسطة، والخطابة، والشعر. الجملة
الثانية في الطبيعيات، وتشتمل على ثمانية فنون، هى: السماع
الطبيعى، والسماء والعالم، والكون والفساد، والأفعال
والانفعالات، والمعادن والآثار العلوية، والنفس، والنبات،
والحيوان. الجملة الثالثة في العلم الرياضى، وفيها أربعة فنون،
هى: الهندسة والحساب والموسيقى وعلم الهيئة. الجملة الرابعة
فى الإلهيات. وقد طُبع من الكتاب الجزء الخاص بكل من
الطبيعيات والإلهيات، بطهران سنة (1885 م) . وبمناسبة الذكرى
الألفية على مولد الشيخ الرئيس ابن سينا، شُكِّلت لجنة بالقاهرة
لطبع الشفاء محققًا على مخطوطاته الموجودة تحقيقًا علميًّا،
وبدأت بالمنطق، وطُبِع منه حتى الآن (1418 هـ = 1997 م) :
المدخل، والمقولات، والقياس، والبرهان، والجدل، والسفسطة،
والخطابة، ولم يبقَ إلا العبارة والشعر.