هى الصحابية الجليلة فاختة أو عاتكة أو فاطمة بنت أبى طالب
بن عبد المطلب الهاشمية القرشية المشهورة بأم هانئ، أخت
على بن أبى طالب، رضى الله عنه وعنها، وبنت عم النبى - صلى الله عليه وسلم -.
وقد أسلمت عام الفتح بمكة، وهرب زوجها هبيرة بن عائذ بن
عمران بن مخزوم إلى نجران، ففرق الإسلام بينهما، فعاشت
أيمًا. وقد أنجبت من هبيرة عمرًا وجعدة وهانئًا ويوسف.
وروت عن النبى - صلى الله عليه وسلم - (46) حديثًا، وحدَّث عنها أبو صالح باذام
وكريب مولى ابن عباس وعبد الرحمن بن أبى ليلى وعطاء بن
أبى رباح وعروة بن الزبير، وآخرون. وقيل: ما أخبر أحد أنه
رأى النبى - صلى الله عليه وسلم - يصلى الضحى إلا أم هانئ؛ فإنها حدثت أن رسول
الله (دخل بيتها يوم فتح مكة فاغتسل، فسبح ثمانى ركعات
مارأيته صلى صلاة قط أخف منها، غير أنه كان يتم الركوع
والسجود [سنن الترمذى] .