فهرس الكتاب

الصفحة 1196 من 3483

استقل «إبراهيم بن الأغلب» بحكم «المغرب الأدنى» سنة 184هـ

=800 م عن الخلافةالعباسية، وعمد إلى إقرار الأمن والاستقرار

بهذا الإقليم، فضلًا عن تعريبه، واستكمال نظامه الإدارى، وتنمية

اقتصاده، فباتت «القيروان» مركزًا من مراكز العلم والحضارة

بالدولة الإسلامية، وظهرت أهمية المدن التابعة لها. مثل:

«تونس» ، و «سوسة» ، و «قابس» ، و «قفصة» ، و «توزر» ،

و «نفطة» ، و «طبنة» ، و «المسيلة» ، و «بجاية» ، وغيرها. ولكن

ذلك لم يمنع من وقوع بعض الثورات بالمنطقة، مثل ثورة «عمران

بن مجالد الربيعى» الذى جمع حوله أهل «القيروان» في محاولة

للقضاء على حكم «الأغالبة» ، ولكن محاولتهم باءت بالفشل،

حيث تصدى لهم «إبراهيم بن الأغلب» بحزم وشدة، واستمر فى

منصبه حتى وافته منيته في شوال سنة (196هـ= يونيو 812م) ،

فذكره المؤرخون بأنه كان أحسن الولاة سيرة، وأفضلهم

سياسة، وأوفاهم بالعهد، وأرعاهم للحرمة، وأرفقهم بالرعية،

وأخلصهم لأداء واجبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت