هو على بن محمد بن حبيب أبو الحسن الماوردى فقيه شافعى،
وأديب وقاضٍ وسياسى. وقد أُطلِقَ عليه الماوردى؛ نسبة إلى
عمله في بيع ماء الورد، وقد وُلِد في البصرة سنة(364 هـ =
974 م)، وتلقى تعليمه في البصرة وبغداد، واختير للقضاء فى
بلدان كثيرة، وتلقب بأقضى القضاة سنة (429هـ) ، واختير سفيرًا
للخلافة الإسلامية. وكان كثير المنازعات والخصومات؛ وذلك
لذكائه ومهارته في الإقناع. وعاش حياة متواضعة رغم منصبه،
واتُّهِم بالاعتزال. وألَّف في الفقه وتفسيرالقرآن والسياسة
والنحو والأدب. وأهم كتبه: النكت والعيون، وهو في تفسير
القرآن، والحاوى الكبير، وهو في الفقه الشافعى، والأحكام
السلطانية، وهو في السياسة، وتسهيل النظر وتعجيل الظفر.
وتُوفِّى الماوردى في بغداد فى(30 من ربيع الأول 450هـ = 27
من يونيو 1058 م).