بلدة بفلسطين. تطل على ساحل البحر بين غزة ويافا شمالًا،
وتقع في الجنوب الغربى من يافا، وتبتعد عنها بنحو (50 كم) ،
يقع في شماليها ميناء أسدود، وشرقيها بلدة المجدل، وعدت
أحد أبواب مصر الشرقية. استولى عليها رمسيس الثانى عام
(1285 ق. م) ، وتوالت عليها الإمبراطوريات عدا اليهود
الإسرائيليين، فلم تقع تحت أيديهم طوال التاريخ، لكنها اكتسبت
أهمية خاصة إبان الحروب الصليبية. وفتحها المسلمون عام(15هـ
= 636 م). وخضعت للحكم الفاطمى حتى عام(492 هـ = 1099
م)، ثم استولى عليها الصليبيون، ثم عادت إلى الحكم الفاطمى،
ثم استولى عليها بلدوين الثالث فى(26 من جمادى الأولى 548
هـ = 19 من أغسطس 1153 م)، بعد توليه عرش بيت المقدس، وذلك
بعد حصار دام سبعة أشهر، وتحول الجامع إلى كنيسة، ثم
استعادها صلاح الدين الأيوبى فى(28 من رجب 584 هـ = 4 من
سبتمبر 1187 م). ويُطلق عليها عروس الشام، ونزل بها جماعة
من الصحابة والتابعين، وحدَّث بها عدد كثير منهم.