فهرس الكتاب

الصفحة 3331 من 3483

هى مئذنة جامع إشبيلية الأعظم، الذى أسس بناءه الخليفة

أبويعقوب سنة (567 هـ) ، ثم أتمَّ ابنه المنصور بناء المئذنة سنة

(584 هـ) . ولم يبق من المسجد إلا المئذنة، التى يبلغ ارتفاعها(

96)مترًا، وعدد طوابقها سبعة. ومن العجيب أن صعود هذه

الطوابق يتم دون سلم، بل على ممر منحدر يدور مع الجدار

الداخلى حتى أعلاه. ويوجد في أعلى المئذنة ثلاث كرات ضخمة

(تسمى تفاحات) مغطاة بسبيكة سميكة من الذهب، كانت تتألق

للناظر من بعيد. وبعد سقوط إشبيلية وقع زلزال أسقط المئذنة،

فاستعاض عنها الإسبان بدوارة تبين اتجاه الريح، ومن هنا

سميت المنارة كلها لاخيرالدا أى: الدوارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت