فهرس الكتاب

الصفحة 3066 من 3483

فإننا نجد أن الخلفاء الذين شهدوا عصر نفوذ البويهيين كانوا

أربعة هم: 1 - المطيع لله «أبو القاسم الفضل بن المقتدر بن

المعتضد» [334 - 363هـ = 945 - 974م] . 2 - الطائع لله «أبو بكر

عبدالكريم بن المطيع» [363 - 381هـ= 974 - 991م] . 3 - القادر بالله

«أبو العباس أحمد بن إسحاق بن المقتدر» [381 - 422 هـ= 991 -

1031م]. 4 - القائم بأمر الله «أبو جعفر عبدالله بن القادر» [422 -

467هـ= 1031 - 1075م]. أولًا: خلافة المطيع لله: بعد أن أمر «معز

الدولة أحمد ابن بويه» بخلع «المستكفى» فى(جمادى الآخرة

سنة 334هـ= 945م)، أحضر «أبا القاسم الفضل ابن المقتدر»

وبايعه بالخلافة، ولقَّبه بالمطيع لله، وعمره - حينئذٍ- أربع

وثلاثون سنة، وحدد له «معز الدولة» راتبًا مائة دينار في اليوم.

وقد شهدت خلافة «المطيع» أحداثًا كثيرة، أولها: نشوب الصراع

بين البويهيين في «بغداد» بزعامة «معز الدولة» (أحمد بن

بويهـ)، وبين الحمدانيين في «الموصل» بزعامة «ناصر الدولة»

(الحسين بن عبداللهـ) ، وقد استمر هذا الصراع طويلًا في محاولة

كل منهما الإطاحة بالآخر، وفى(المحرم سنة 335هـ = أغسطس

سنة 946م)تم الصلح بين «معز الدولة البويهى» وبين «ناصر

الدولة الحمدانى» على أن يدفع «ناصر الدولة» الخراج للبويهيين

فى «بغداد» كل عام. وفى سنة (336هـ= 947م) استطاع «معز

الدولة» أن يستولى على «البصرة» بعد هروب صاحبها «أبى

القاسم عبدالله بن أبى عبدالله البريدى» إلى القرامطة فى

«هجر» . وجدير بالذكر أن «معز الدولة» كان نائبًا في «بغداد»

عن أخيه الأكبر «عماد الدولة» (على بن بويهـ) فى «فارس» ، ثم

عن أخيه الأوسط «ركن الدولة» (الحسن بن بويهـ) ، عقب وفاة

«عماد الدولة» . ورغم أن الخليفة العباسى كان تحت سيطرة

البويهيين فإنهم كانوا يخضعون له من الناحية الشكلية فقط.

وقد حاول البويهيون صبغ «العراق» بمذهبهم الشيعى، واتخذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت