فهرس الكتاب

الصفحة 2859 من 3483

الخلجيون بالبيئة الأفغانية التى انتشر بها التصوف على يد رجل

فارسى يُدعى «سيدى مولى» ، الذى فر إلى «الهند» عقب

الغزو المغولى لبلاد فارس، فالتف حوله الناس من مختلف

الطبقات، ووفدوا عليه من كل مكان، فقويت شوكته، وتدخل

فى شئون الحكم، ودبر مؤامرة للإطاحة بجلال الدين الخلجى،

ولكن «جلال الدين» أحبط هذه المؤامرة، ثم خلفه السلطان

«مبارك شاه» في عام (716هـ = 1316م) ، في الوقت الذى كانت

البلاد تمر فيه بظروف صعبة، وتحتاج إلى حكومة قوية؛ تنقذها

من هاوية الأزمات التى تردت فيها، فعمل على إعادة الهدوء

والسكينة إلى البلاد، وأصلح شئونها، وأغدق على المحتاجين

من رعاياه، ومنح الجنود المكافآت، وخفف عن الناس عبء

الضرائب، وشجع التجارة، وألغى القوانين التى تحدد أرباحها،

فانتعشت وراجت، وكان لذلك أثره المباشر في تنمية موارد

البلاد وازدهار حضارتها، رغم الفترة القصيرة التى قضاها

«مبارك شاه» في الحكم، حيث قُتل في عام (720هـ = 1320م (.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت