«كافور» «مصر» وما يليها من البلاد ولم يغير لقبه «الأستاذ» ،
ودُعِى له على المنابر بعد الخليفة. مات كافور سنة (357هـ) ،
فاختار الجند - بعد وفاته - «أبا الفوارس أحمد بن على بن
الإخشيد» واليًا على «مصر» وما حولها، وكان طفلا لم يبلغ
الحادية عشرة من العمر، فلم تستقر البلاد في عهده حتى دخلها
الفاطميون سنة (358هـ) .