فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 59698 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما حكم من يأخذ قليلا من المال -50،000- من غير علم صاحبه، هذا الذي أحتاجه، خاصة وأن لي 3 أطفال وزوجي عاطل عن العمل،مع العلم أنه يصرف ماله في الزنا وشرب الخمر- كل ليلة قرابة 100،000- وأنا عند أخذه أطلب من الله المغفرة وكتابة ما أخذته صدقة لصاحبه؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الله تعالى حرم تناول أموال الناس بالباطل سواء كانوا أبرارًا أم فجارًا، فقال تعالى: وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ {البقرة:188} ، والنصوص الشرعية التي حرمت أخذ مال الغير بدون إذن منه لم تفرق بين الفاسق والصالح، ولا بين أن يكون الآخذ لهذه الأموال محتاجا أو غير محتاج.

فلتعلم السائلة أن تلك المسوغات التي أوردتها إنما هي تزيين من الشيطان لها، وأن الواجب عليها التوبة إلى الله عز وجل، ورد ما أخذته إلى صاحبه، وهو إن كان عاصيا ومسرفًا على نفسه في معصيته، لا يجوز لنا نحن أن نعامله أيضًا بمعصية الله، فنقع فيما نعيبه عليه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 08 ربيع الثاني 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت