فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 728

موضعه.

ثامنًا: ذكرت في الهامش شرحًا لغريب الألفاظ من «هدي الساري مقدمة فتح الباري» للحافظ ابن حجر.

ومما له تعلق بذلك ما يلي:

1 -اجتهدت في استيعاب ما ذكره الحافظ من شرح للألفاظ الواردة في أحاديث المختصر، سوى كلمات يسيرة تركتها لوضوح معناها.

2 -اقتضى الأمر في بعض المواضع نقل كلام ابن حجر باختصار أو بتصرف يسير ليناسب المختصر.

3 -لم أورد ما يذكره الحافظ من ضبط لألفاظ الأحاديث، مكتفيًا بضبطها بالشكل في المتن، أما إذا ذكر الحافظ وجوهًا في ضبطها أوردته.

4 -أثبت شرح اللفظ الغريب في أول موضع له ولم أكرره غالبًا حتى لا أثقل الهامش بذلك.

5 -زدت بعض الفوائد من شرح الحافظ في «فتح الباري» لإتمام الفائدة، وقد أورد ما يذكره في الشرح دون المقدمة إذا كان أكثر فائدة أو أقرب إلى الفهم، ووضعت ذلك بين هلالين هكذا ( .. ) ليتميز عما نقلته من المقدمة.

6 -ذكرت معاني بعض الألفاظ التي يذكرها الحافظ؛ زيادة في الإيضاح، وعزوت ذلك إلى مصدره من كتب اللغة.

7 -أحلت شرح بعض الألفاظ إلى مواضعها في الفتح ليرجع إليها القارئ إذا أراد الاستزادة.

وقد سميت هذا العمل بـ: «شرح غريب مختصر صحيح البخاري من هدي الساري» .

تاسعًا: نبهت على المواضع التي خالف فيه الإمام الزبيدي -رحمه الله- شرطه وهي كالتالي:

1 -تكراره للكثير من الأحاديث، وقد بلغت: اثنين وتسعين (92) حديثًا. وقد نبهت على ذلك في الموضع المكرر دون غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت