فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 728

وَرُبَّمَا قَالَ: اضْطَجَعَ حَتَّى نَفَخَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى. [رواه البخاري: 138] .

5 -بَاب: إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ

115 -عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قال: دَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ عَرَفَةَ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِالشِّعْبِ [1] نَزَلَ فَبَالَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَلَمْ يُسْبِغْ الْوُضُوءَ، فَقُلْتُ: الصَّلاةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: «الصَّلاةُ أَمَامَكَ» فَرَكِبَ، فَلَمَّا جَاءَ الْمُزْدَلِفَةَ [2] نَزَلَ فَتَوَضَّأَ، فَأَسْبَغَ [3] الْوُضُوءَ، ثُمَّ أُقِيمَتْ الصَّلاةُ، فَصَلَّى الْمَغْرِبَ، ثُمَّ أَنَاخَ كُلُّ إِنْسَانٍ بَعِيرَهُ فِي مَنْزِلِهِ، ثُمَّ أُقِيمَتْ الْعِشَاءُ فَصَلَّى، وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا. [رواه البخاري: 139] .

6 -بَاب: غَسْلِ الْوَجْهِ بِالْيَدَيْنِ مِنْ غَرْفَةٍ وَاحِدَةٍ

116 -عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: أَنَّهُ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ، أَخَذَ غَرْفَةً [4] مِنْ مَاءٍ، فَمَضْمَضَ بِهَا وَاسْتَنْشَقَ، [5] ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ، فَجَعَلَ بِهَا هَكَذَا، أَضَافَهَا إِلَى يَدِهِ الْأُخْرَى، فَغَسَلَ بِهِمَا وَجْهَهُ، ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ فَغَسَلَ بِهَا يَدَهُ الْيُمْنَى، ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ فَغَسَلَ بِهَا يَدَهُ الْيُسْرَى، ثُمَّ مَسَحَ بِرَاسِهِ، ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ، فَرَشَّ عَلَى رِجْلِهِ الْيُمْنَى حَتَّى غَسَلَهَا، ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً أُخْرَى، فَغَسَلَ بِهَا رِجْلَهُ يَعْنِي الْيُسْرَى، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَتَوَضَّأُ. [رواه البخاري: 140] .

7 -بَاب: مَا يَقُولُ عِنْدَ الْخَلاَءِ

117 -عَنْ أَنَس - رضي الله عنه - قال: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا دَخَلَ الْخَلاءَ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ» . [رواه البخاري: 142] .

8 -بَاب: وَضْعِ الْمَاءِ عِنْدَ الْخَلاَءِ

118 -عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ الْخَلاءَ، قَالَ: فَوَضَعْتُ لَهُ وَضُوءًا فقَالَ: «مَنْ وَضَعَ هَذَا؟» فَأُخْبِرَ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ» . [رواه البخاري: 143] .

9 -بَاب: لاَ تُسْتَقْبَلُ الْقِبْلَةُ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ، إِلاَّ عِنْدَ الْبِنَاءِ، جِدَارٍ أَوْ نَحْوِهِ

119 -عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ الْغَائِطَ [6] فَلا يَسْتَقْبِل الْقِبْلَةَ وَلا يُوَلِّهَا ظَهْرَهُ، شَرِّقُوا [7] أَوْ غَرِّبُوا» . [8] [رواه البخاري: 144] .

10 -بَاب: مَنْ تَبَرَّزَ عَلَى لَبِنَتَيْنِ

120 -عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قال: إِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ: إِذَا قَعَدْتَ عَلَى حَاجَتِكَ فَلا تَسْتَقْبِلْ الْقِبْلَةَ وَلا بَيْتَ الْمَقْدِسِ. لَقَدْ ارْتَقَيْتُ يومًا عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ لَنَا، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى لَبِنَتَيْنِ مُسْتَقْبِلًا بَيْتَ الْمَقْدِسِ لِحَاجَتِهِ. [رواه البخاري: 145] .

11 -بَاب: خُرُوجِ النِّسَاءِ إِلَى الْبَرَازِ [9]

121 -عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - كُنَّ يَخْرُجْنَ بِاللَّيْلِ إِذَا تَبَرَّزْنَ إِلَى الْمَنَاصِعِ، [10] وَهُوَ صَعِيدٌ أَفْيَحُ، فَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: احْجُبْ نِسَاءَكَ. فَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ

(1) الشعب -بالكسر-: الطريق في الجبل.

(2) قال عطاء: إذا أفضت من مأزمي عرفة فهي المزدلفة إلى محسر، وسميت بذلك لازدلاف القوم بها، أي اجتماعهم، وقيل: لأنها تقرب إلى الله، وقيل غير ذلك.

(3) أي: أكمل. وقوله: «لم يسبغ» أي: خفف.

(4) الغرفة بالضم: مقدار ملء اليد، وبالفتح: المرة الواحدة.

(5) الاستنشاق: هو جذب الماء بالنفس في المنخرين.

(6) هو المنخفض من الأرض، ومنه سمي الحدث لأنهم كانوا يقصدونه ليستتروا به.

(7) أي: توجهوا نحو المشرق. وقوله: «غربوا» أي: توجهوا قبل المغرب.

(8) [وَزَادَ فِي رِوَايةٍ: قَالَ أَبُو أَيُّوبَ: فَقَدِمْنَا الشَّامَ فَوَجَدْنَا مَرَاحِيضَ بُنِيَتْ قِبَلَ الْقِبْلَةِ، فَنَنْحَرِفُ وَنَسْتَغْفِرُ اللَّهَ تَعَالَى. (رواه البخاري: 394) ] .

(9) بفتح أوله، هو كناية عن قضاء حاجة الإنسان في الخلاء.

(10) قال الأزهري: أراها مواضع خارج المدينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت