كِتَاب فَرْضِ الْخُمُسِ
1 -باب: فَرْضُ الخُمُسِ
1317 - عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - أَنَّه قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «لَا نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ» وَكَانَ يُنْفِقُ مَنَ المَالِ الَّذِي أَفَاءَ اللهُ عَلَيْهِ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةَ سَنَتِهِمْ، ثُمَّ يَاخُذُ مَا بَقِيَ فَيَجْعَلُهُ مَجْعَلَ مَالِ اللَّهِ، ثُمَّ قَالَ لِمَنْ حَضَرَهُ مِنَ الصَّحَابَةِ: أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ، هَلْ تَعْلَمُونَ ذَلِكَ؟ قَالُوا: نَعَمْ، وَكانَ فِي المَجْلِسِ عَلِيٌّ وَعَبَّاسٌ وعُثْمانُ وَعَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ عَوْفٍ والزُّبَيْرُ وَسَعَدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ. وَذَكَرَ حَدِيثَ عَلِيٍّ والعَبَّاِس وَمُنَازَعَتَهُمَا، وَلَيْسَ الإِثْبَاتُ بِهِ مِنْ شَرْطِنَا. [رواه البخاري: 3094] .
باب نَفَقَةِ نِسَاءِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بَعْدَ وَفَاتِهِ
(71) [عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَمَا فِى بَيْتِي مِنْ شَيْءٍ يَاكُلُهُ ذُو كَبِدٍ، إِلاَّ شَطْرُ شَعِيرٍ فِي رَفٍّ لِي، فَأَكَلْتُ مِنْهُ حَتَّى طَالَ عَلَيَّ، فَكِلْتُهُ فَفَنِيً] . [رواه البخاري: 3097]
2 -باب: مَا ذُكِرَ مِنْ دِرْعِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَعَصَاهُ وَسَيْفِهِ وَقَدَحِهِ وَخَاتَمِهِ
وَمَا اسْتَعْمَلَ الْخُلَفَاءُ بَعْدَهُ مِنْ ذَلِكَ مِمَّا لَمْ يُذْكَرْ قِسْمَتُهُ، وَمِنْ شَعَرِهِ وَنَعْلِهِ وَآنِيَتِهِ مِمَّا تَبَرَّكَ أَصْحَابُهُ وَغَيْرُهُمْ بَعْدَ وَفَاتِهِ
1318 - عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه: أَنَّهُ أَخْرَجَ إِلَى الصَّحَابَةِ نَعْلَيْنِ جَرْدَاوَيْنِ [1] لَهُمَا قِبَالَانِ. [2] فَحَدَّثَ
(1) أي: ليس عليهما شعر.
(2) أي: شراكان.