1309 - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ذَبَحْنَا بُهَيْمَةً [1] لَنَا، وَطَحَنْتُ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، فَتَعَالَ أَنْتَ وَنَفَرٌ، فَصَاحَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: «يَا أَهْلَ الْخَنْدَقِ، إِنَّ جَابِرًا قَدْ صَنَعَ سُؤرًا، [2] فَحَيَّهَلًا [3] بِكُمْ» . [رواه البخاري: 3070] .
1310 - عَنْ أُمِّ خَالِدٍ بِنْتِ خَالِدِ بنِ سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَعَ أَبِي وَعَلَيَّ قَمِيصٌ أَصْفَرُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «سَنَهْ سَنَهْ» وَهِيَ بِالْحَبَشِيَّةِ: حَسَنَةٌ، قَالَتْ: فَذَهَبْتُ أَلْعَبُ بِخَاتَمِ النُّبُوَّةِ، فَزَبَرَنِي أَبِي، [4] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «دَعْهَا» ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «أَبْلِي وَأَخْلِقِي، [5] ثُمَّ أَبْلِي وَأَخْلِقِي، ثُمَّ أَبْلِي وَأَخْلِقِي» . [رواه البخاري: 3071] .
1311 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَامَ فِينَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَذَكَرَ الْغُلُولَ [6] فَعَظَّمَهُ وَعَظَّمَ أَمْرَهُ، قَالَ: «لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ شَاةٌ لَهَا ثُغَاءٌ، [7] عَلَى رَقَبَتِهِ فَرَسٌ لَهُ حَمْحَمَةٌ، [8] يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَغِثْنِي، فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شيئًا قَدْ أَبْلَغْتُكَ، وَعَلَى رَقَبَتِهِ بَعِيرٌ لَهُ رُغَاءٌ، يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَغِثْنِي، فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شيئًا قَدْ أَبْلَغْتُكَ، وَعَلَى رَقَبَتِهِ صَامِتٌ، فَيَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَغِثْنِي، فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شيئًا قَدْ أَبْلَغْتُكَ، أَوْ عَلَى رَقَبَتِهِ رِقَاعٌ تَخْفِقُ، [9] فَيَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَغِثْنِي، فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شيئًا قَدْ أَبْلَغْتُكَ» . [رواه البخاري: 3073] .
(1) هو تصغير بهمة.
(2) أي: طعامًا، وقيل: السؤر الصنيع بالحبشية، وقيل: بالفارسية، وقيل: لا يهمز.
(3) (هي كلمة استدعاء فيها حث، أي: هلموا مسرعين) .
(4) أي: زجرني، وزبره أي: أغلظ له.
(5) أبلي وأخلقي: أمر بالابلاء، أي: البسي إلى أن يصير خلقًا باليًا. [وانظر الخلاف في هذا اللفظ في الفتح: 10/ 280] .
(6) (أي: الخيانة في المغنم) .
(7) هو صوت الغنم، يقال: ما له ثاغية، أي غنم.
(8) هو صوت الفرس وهو دون الصهيل.
(9) أي: أوراق، والمراد صحائف سيئاته، وقيل: ما يكتب عليه من الحقوق التي أثم بتأخير وفائها.