48 -بَاب: كَنْسِ الْمَسْجِدِ وَالْتِقَاطِ الْخِرَقِ وَالْقَذَى [1] وَالْعِيدَانِ
288 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه: أَنَّ رجلًا أَسْوَدَ، أَوْ امْرَأَةً سَوْدَاءَ، كَانَ يَقُمُّ الْمَسْجِدَ [2] فَمَاتَ، فَسَأَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَنْهُ، فَقَالُوا: مَاتَ، قَالَ: «أَفَلاَ كُنْتُمْ آذَنْتُمُونِي بِهِ، [3] دُلُّونِي عَلَى قَبْرِهِ - أَوْ قَالَ: قَبْرِهَا -» فَأَتَى قَبْرَهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا. [رواه البخاري: 458] .
49 -بَاب: تَحْرِيمِ تِجَارَةِ الْخَمْرِ فِي الْمَسْجِدِ
289 -عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: لَمَّا أُنْزِلَتْ الْآيَاتُ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي الرِّبَا، خَرَجَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى الْمَسْجِدِ فَقَرَأَهُنَّ عَلَى النَّاسِ، ثُمَّ حَرَّمَ تِجَارَةَ الْخَمْرِ. [رواه البخاري: 459] .
50 -بَاب: الأَسِيرِ أَوْ الْغَرِيمِ يُرْبَطُ فِي الْمَسْجِدِ
290 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه: أَنَّ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إِنَّ عِفْرِيتًا [4] مِنْ الْجِنِّ تَفَلَّتَ عَلَيَّ الْبَارِحَةَ [5] - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - لِيَقْطَعَ عَلَيَّ الصَّلاَةَ، فَأَمْكَنَنِي اللَّهُ مِنْهُ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَرْبِطَهُ إِلَى سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ، حَتَّى تُصْبِحُوا وَتَنْظُرُوا إِلَيْهِ كُلُّكُمْ، فَذَكَرْتُ قَوْلَ أَخِي سُلَيْمَانَ: {قَالَ رَبِّ اغْفِرْلِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لاَ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي} . [ص: 35] . [رواه البخاري: 461] .
51 -بَاب: الْخَيْمَةِ فِي الْمَسْجِدِ لِلْمَرْضَى وَغَيْرِهِمْ
291 -عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: أُصِيبَ سَعْدٌ يَوْمَ الْخَنْدَقِ فِي الأَكْحَلِ، [6] فَضَرَبَ
(1) أي: التراب ونحوه في العين.
(2) أي: يكنسه.
(3) أي: أعلمتموني. [وزاد هنا في رواية: فَقَالُوا: إِنَّهُ كَانَ كَذَا وَكَذَا قِصَّتَهُ. قَالَ: فَحَقَرُوا شَانَهُ. (البخاري: 1337) ] .
(4) عفريت: هو القوي النافذ مع خبث ودهاء، ويطلق على المتمرد من الجن والإنس أيضًا.
(5) البارحة أقرب ليلة مضت.
(6) قال الخليل: هو عرق الحياة، وقال أبو حاتم: هو في اليد، وقيل: في كل عضو منه شعبة.