تَخَافُ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ» قُلْتُ: ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: «أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ [1] » . [رواه البخاري: 4477] .
1708 - عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «الْكَمْأَةُ [2] مِنْ الْمَنِّ، [3] وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ» . [رواه البخاري: 4478] .
4 -بَاب: {وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ} الآية [58]
1709 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «قِيلَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ، [4] فَدَخَلُوا يَزْحَفُونَ عَلَى أَسْتَاهِهِمْ، فَبَدَّلُوا، وَقَالُوا: حِنْطَّةٌ، حَبَّةٌ فِي شَعَرَةٍ» . [رواه البخاري: 4479] .
5 -بَاب: قَوْلِهِ: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَاتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا} [106]
1710 - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ عُمَرُ - رضي الله عنه: أَقْرَؤُنَا أُبَيٌّ، وَأَقْضَانَا عَلِيٌّ، وَإِنَّا لَنَدَعُ مِنْ قَوْلِ أُبَيٍّ، وَذَاكَ أَنَّ أُبَيًّا يَقُولُ: لَا أَدَعُ شيئًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ
(1) هي المرأة ذات الزوج، قيل لها ذلك لكونها تحل معه في موضع واحد.
(2) هو معروف من نبات الأرض، والعرب تسمية جدري الأرض فسماه الشارع منًا، أي طعامًا بغير عمل، كالمن الذي أنزل على بني إسرائيل.
(3) عسل ينزل على بعض الثمار في بعض البلاد وهو المسمى بالترنجبين. [وقيل غير ذلك، انظر الفتح: 10/ 164] . وأما قوله: «الكمأة من المن» فالمعنى أنها تشبه المن لكونها تأتي عفوًا بلا علاج
(4) أي: حط عنا ذنوبنا.