1151 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «لَوْ دُعِيتُ إِلَى ذِرَاعٍ أَوْ كُرَاعٍ [1] لَأَجَبْتُ، وَلَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ ذِرَاعٌ أَوْ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ» . [رواه البخاري: 2568] .
1152 - عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: أَنْفَجْنَا أَرْنَبًا [2] بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، فَسَعَى الْقَوْمُ فَلَغَبُوا، [3] فَأَدْرَكْتُهَا فَأَخَذْتُهَا، فَأَتَيْتُ بِهَا أَبَا طَلْحَةَ فَذَبَحَهَا، وَبَعَثَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِوَرِكِهَا أَوْ فَخِذَيْهَا، فَقَبِلَهُ.
وَفِي رِوَايَةٍ: وَأَكَلَ مِنْهُ. [4] [رواه البخاري: 2572] .
4 -بَاب: قَبُولِ الْهَدِيَّةِ
1153 - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: أَهْدَتْ أُمُّ حُفَيْدٍ، خَالَةُ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَقِطًا وَسَمْنًا وَأَضُبًّا، فَأَكَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ الْأَقِطِ وَالسَّمْنِ، وَتَرَكَ الضَّبَّ تَقَذُّرًا. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَأُكِلَ عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَلَوْ كَانَ حَرَامًا مَا أُكِلَ عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -. [رواه البخاري: 2575] .
1154 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أُتِيَ بِطَعَامٍ سَأَلَ عَنْهُ: «أَهَدِيَّةٌ أَمْ صَدَقَةٌ؟» فَإِنْ قِيلَ: صَدَقَةٌ، قَالَ لِأَصْحَابِهِ: «كُلُوا» وَلَمْ يَاكُلْ، وَإِنْ قِيلَ: هَدِيَّةٌ، ضَرَبَ بِيَدِهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَكَلَ [5] مَعَهُمْ. [رواه البخاري: 2576] .
1155 - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِلَحْمٍ، فَقِيلَ: تُصُدِّقَ عَلَى بَرِيرَةَ، قَالَ:
(1) قيل: المراد اسم مكان وهو كل أنف سائل من جبل أو حرة، وقيل: المراد العضو والجمع أكارع، وهو لذوات الظلف خاصة.
(2) أي: أثرناه، والأرنب دويبة معروفة.
(3) أي: تعبوا.
(4) [هذا تتمة الحديث، وقد تصرف المصنف فيه، ففي الأصل: قُلْتُ: وَأَكَلَ مِنْهُ؟ قَالَ: وَأَكَلَ مِنْهُ. ثُمَّ قَالَ بَعْدُ: قَبِلَهُ. وقائل: (قلت) هو هشام بن زيد بن أنس راوي الحديث عن جده] .
(5) أي: وضعها في المأكول.