وَعُمْرَةُ الْجِعِرَّانَةِ إِذْ قَسَمَ غَنِيمَةَ - أُرَاهُ - حُنَيْنٍ. [1] قُلْتُ: كَمْ حَجَّ؟ قَالَ: وَاحِدَةً. [رواه البخاري: 1778] .
867 -وَفِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ قَالَ: اعْتَمَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - حَيْثُ رَدُّوهُ، وَمِنْ الْقَابِلِ عُمْرَةَ الْحُدَيْبِيَةِ، وَعُمْرَةً فِي ذِي الْقَعْدَةِ، وَعُمْرَةً مَعَ حَجَّتِهِ. [رواه البخاري: 1779] .
868 -عَنْ الْبَرَاءِ بْنَ عَازِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي ذِي الْقَعْدَةِ قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ مَرَّتَيْنِ. [رواه البخاري: 1781] .
869 -عَنْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَمَرَهُ أَنْ يُرْدِفَ عَائِشَةَ وَيُعْمِرَهَا مِنْ التَّنْعِيمِ. [رواه البخاري: 1784] .
870 -وَأَنَّ سُرَاقَةَ بْنَ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ لَقِيَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ بِالْعَقَبَةِ وَهُوَ يَرْمِيهَا، فَقَالَ: أَلَكُمْ هَذِهِ خَاصَّةً يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «لَا، بَلْ لِلْأَبَدِ» . [2] [رواه البخاري: 1785] .
5 -بَاب: أَجْرِ الْعُمْرَةِ عَلَى قَدْرِ النَّصَبِ
871 -حَدِيثُ عَائشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فِي الحَجِّ، تَكَرَّرَ كَثِيرًا. وَقَدْ تَقَدَّمَ بِتَمامِهِ. [3]
وَعَنْهَا رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فِي رِوَايَةٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لَهَا فِي العُمْرَةِ: «وَلَكِنَّهَا عَلَى قَدْرِ نَفَقَتِكِ أَوْ نَصَبِكِ [4] » . [رواه البخاري: 1787] .
6 -بَاب: مَتَى يَحِلُّ الْمُعْتَمِرُ؟
(1) هو الوادي الذي بقرب الطائف بينه وبين مكة بضعة عشر ميلًا، وكانت به الوقعة المشهورة.
(2) [والحديث الثاني من رواية جابر - رضي الله عنه -، وسياق المصنف يوهم أنه من رواية عبد الرحمن بن أبي بكر رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا] .
والأبد هو الدهر، وقوله: «لأبد أبد» المراد المبالغة في دوام ذلك.
(3) [انظر الأحاديث: 204، 215، 216، 789] .
(4) أي: تعبك.