1079 - عَنْ عُمَرَ - رضي الله عنه - أَنَّهُ قَالَ: لَوْلَا آخِرُ الْمُسْلِمِينَ، مَا فَتَحْتُ قَرْيَةً إِلَّا قَسَمْتُهَا بَيْنَ أَهْلِهَا كَمَا قَسَمَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - خَيْبَرَ. [رواه البخاري: 2334] .
1080 - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَنْ أَعْمَرَ أَرْضًا لَيْسَتْ لِأَحَدٍ فَهُوَ أَحَقُّ» . [رواه البخاري: 2335] .
11 -بَاب: إِذَا قَالَ رَبُّ الْأَرْضِ: أُقِرُّكَ مَا أَقَرَّكَ اللَّهُ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَجَلًا مَعْلُومًا فَهُمَا عَلَى تَرَاضِيهِمَا
1081 - عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: أَجْلَى [1] عُمَرُ - رضي الله عنه - الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ، [2] وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَمَّا ظَهَرَ عَلَى خَيْبَرَ، أَرَادَ إِخْرَاجَ الْيَهُودِ مِنْهَا، وَكَانَتْ الْأَرْضُ حِينَ ظَهَرَ عَلَيْهَا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ - صلى الله عليه وسلم - وَلِلْمُسْلِمِينَ، وَأَرَادَ إِخْرَاجَ الْيَهُودِ مِنْهَا، فَسَأَلَتْ الْيَهُودُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لِيُقِرَّهُمْ بِهَا أَنْ يَكْفُوا عَمَلَهَا، وَلَهُمْ نِصْفُ الثَّمَرِ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «نُقِرُّكُمْ بِهَا عَلَى ذَلِكَ مَا شِئْنَا» فَقَرُّوا بِهَا حَتَّى أَجْلَاهُمْ عُمَرُ إِلَى تَيْمَاءَ وَأَرِيحَاءَ. [3] [رواه البخاري: 2338] .
12 -بَاب: مَا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - يُوَاسِي بَعْضُهُمْ بعضًا فِي الزِّرَاعَةِ وَالثَّمَرَةِ
1082 - عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ عَمِّي ظُهَيْرُ بْنُ رَافِعٍ: لَقَدْ نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ أَمْرٍ كَانَ بِنَا رَافِقًا، [4] قُلْتُ: مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَهُوَ حَقٌّ، قَالَ: دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -،
(1) الجلاء -بالفتح-: الإخراج من أرض إلى أرض.
(2) الحجاز ما بين نجد وجبل السراة، وهو جبل ممتد من اليمن إلى أطراف الشام، وقيل: أوله من جبل طيء.
(3) تيماء موضع قريب بادية الحجاز، وهي حاضرة شاطئ يخرج منها إلي الشام على البلقاء. وأريحاء بوزن بعيلاء: هي قرية الغور بقرب بيت المقدس.
(4) أي: معينًا.