فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 728

كِتَاب الْعِلْمِ

1 -باب: مَن سُئِلَ عِلمًا وَهُوَ مشتغلٌ في حَديثِهِ، فأتَمَّ الحدِيثَ ثُمَّ أَجَابَ السَّائِلَ

54 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قال: بَيْنَمَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فِي مَجْلِسٍ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ، جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ فَقال: مَتَى السَّاعَةُ؟ فَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُحَدِّثُ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: سَمِعَ مَا قَالَ فَكَرِهَ مَا قَالَ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ لَمْ يَسْمَعْ. حَتَّى إِذَا قَضَى حَدِيثَهُ قال: «أَيْنَ - أُرَاهُ - [1] السَّائِلُ عَنْ السَّاعَةِ؟» قال: هَا أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قال: «فَإِذَا ضُيِّعَتْ الأمَانَةُ فَانْتَظِرْ السَّاعَةَ» قال: كَيْفَ إِضَاعَتُهَا؟ قال: «إِذَا وُسِّدَ [2] الأمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ فَانْتَظِرْ السَّاعَةَ» . [رواه البخاري: 59] .

2 -بَاب: مَنْ رَفَعَ صَوْتَهُ بِالْعِلْمِ

55 -عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: تَخَلَّفَ عَنَّا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فِي سَفْرَةٍ سَافَرْنَاهَا، فَأَدْرَكَنَا - وَقَدْ أَرْهَقَتْنَا الصَّلاةُ [3] - وَنَحْنُ نَتَوَضَّأُ، فَجَعَلْنَا نَمْسَحُ عَلَى أَرْجُلِنَا، فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ: «وَيْلٌ [4] لِلأعْقَابِ [5] مِنْ النَّارِ» مَرَّتَيْنِ أَوْ ثلاثًا. [رواه البخاري: 60] .

3 -بَاب: قَوْلِ الْمُحَدِّثِ حَدَّثَنَا وَأَخْبَرَنَا وَأَنْبَأَنَا

(1) (أراه -بالضم- أي: أظنه، والشك من محمد بن فليح) [أحد رجال سند الحديث] .

(2) بضم أوله والتشديد ويخفف: أي أسند وجعل في غير أهله، وأصله أن الملك كان يجعل له وسادة ليجلس عليها ليعلو مجلسه.

(3) أي: أدركتنا.

(4) هي كلمة تقال لمن وقع في هلكة يستحقها، وقال سيبويه: ويح كلمة زجر لمن أشرف على هلكة، وويل لمن وقع فيها، وقيل: ويل كلمة ردع، وقيل: هو الحزن، وقيل: أشق العذاب، وقيل: واد في جهنم ومنه.

(5) العقب مؤخر القدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت