الْكَرْمُ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ». [1] [رواه البخاري: 6183] .
(130) [عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِيهِ[2] أَنَّ أَبَاهُ جَاءَ إِلَى النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: «مَا اسْمُكَ؟» . قَالَ: حَزْنٌ. قَالَ: «أَنْتَ سَهْلٌ» . قَالَ: لاَ أُغَيِّرُ اسْمًا سَمَّانِيهِ أَبِي. قَالَ ابْنُ الْمُسَيَّبِ: فَمَا زَالَتِ الْحُزُونَةُ فِينَا بَعْدُ. [رواه البخاري: 6179] .
38 -بَاب: تَحْوِيلِ الِاسْمِ إِلَى اسْمٍ أَحْسَنَ مِنْهُ
(131) [عَنْ سَهْلٍ - رضي الله عنه - قَالَ: أُتِيَ بِالْمُنْذِرِ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ إِلَى النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ وُلِدَ، فَوَضَعَهُ عَلَى فَخِذِهِ وَأَبُو أُسَيْدٍ جَالِسٌ، فَلَهَا النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِشَيْءٍ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَمَرَ أَبُو أُسَيْدٍ بِابْنِهِ فَاحْتُمِلَ مِنْ فَخِذِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَاسْتَفَاقَ النَّبِيُّ - رضي الله عنه - فَقَالَ: «أَيْنَ الصَّبِيُّ؟» . فَقَالَ أَبُو أُسَيْدٍ: قَلَبْنَاهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «مَا اسْمُهُ؟» . قَالَ: فُلاَنٌ.[3] قَالَ: «وَلَكِنْ أَسْمِهِ الْمُنْذِرَ» . فَسَمَّاهُ يَوْمَئِذٍ الْمُنْذِرَ]. [رواه البخاري: 6191] .
2043 - وَعَنُهُ [4] - رضي الله عنه: أَنَّ زَيْنَبَ كَانَ اسْمُهَا بَرَّةَ، فَقِيلَ: تُزَكِّي نَفْسَهَا، فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - زَيْنَبَ. [رواه البخاري: 6192] .
39 -بَاب: مَنْ دَعَا صَاحِبَهُ فَنَقَصَ مِنْ اسْمِهِ حَرْفًا
2044 - عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ فِي الثَّقَلِ [5] وَأَنْجَشَةُ غُلَامُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - يَسُوقُ
(1) [قوله: «لا تسموا العنب الكرم» هو في الأصل طرف من حديث: 6182، وبقية الحديث طرف من حديث: 6183] .
(2) [هو المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ القرشي، أبو سعيد المخزومي والد سعيد بن المسيب، هو وأبوه حزن صحابيان. وقد رجح الحافظ أن الحديث من مسند حزن، وانظر الفتح: 10/ 574] .
(3) [قال في الفتح: (10/ 576) : لم أقف على تعيينه فكأنه كان سماه اسمًا ليس مستحسنًا فسكت عن تعيينه، أو سماه فنسيه بعض الرواة] .
(4) [أي عن أبي هريرة - رضي الله عنه -] .
(5) هو متاع المسافر وأتباعه.