6677 - حدثنا عمران بن بَكَّار البَرَّاد [1] الكَلاَعي، قال: حدثنا بشر بن شعيب [2] ، قال: حدثني أبي، عن الزهري، أخبرني [3] عروة، عن عائشة قالت:"استعارت امرأة على ألسِنَةِ أُناس يُعرفون،"
- [298] - وهي لا تُعرف، حليًّا فباعتـ [ـه] ، فأخذت ثمنه، فأُتي بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ..."ثم ذكر نحو حديث يونس، وفي آخره:"ثم قطع يد تلك المرأة" [4] ."
قال الزهري: فأخبرني القاسم بن محمد [5] أن عائشة قالت:"فنكحت تلك المرأة رجلًا من بني سليم، وتابت، وكانت [6] حسنة التلبس [7] ، تأتيني فأرفع لها حاجاتها إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-" [8] .
(1) بفتح الموحدة والراء المشددة وبعد الألف دال مهملة. [توضيح المشتبه (1/ 412) ] .
(2) ابن أبي حمزة: دينار القرشي مولاهم، أَبو القاسم الحمصي.
(3) في (ل) : حدثني.
(4) أخرجه النسائي [قطع السارق / ح 4898 (8/ 73) ] عن عمران بن بكار به. تامًّا.
وقال الألباني: (صحيح الإسناد) . [صحيح سنن النسائي / ح 4548] .
(5) ابن أبي بكر الصديق.
(6) في (ل) : فكانت.
(7) أي حسنة المخالطة للناس. وفي"لسان العرب" [مادة / لبس] : تلبس بالأمر: خالطه.
والملابسة المخالطة.
(8) عزاه في"فتح الباري" [12/ 98] من حديث شعيب عن الزهري إلى الإسماعيلي في المستخرج. وينظر [ح 6679] .