273 -(حدثنا أبو إسماعيل الترمذيُّ [1] ، حدثنا أبو حذيفة [2] ، حدثنا سفيان [3] ، عن منصور [4] ، عن أبي وائلٍ، عن عبد الله، قال [5] : قالوا: يا رسول الله أيؤاخَذ أحدُنا بما عمِلَ في الجاهليَّة؟ قال:
- [433] -"من أحسن في الإسلامِ لم يؤاخذ بما عمِلَ في الجاهليَّة، ومن أساء في الإسلامِ أُخِذ بالأوَّلِ والآخِرِ" [6] .
(1) محمد بن إسماعيل بن يوسف السُّلَمي.
(2) موسى بن مسعود النهدي البصري، متكلم فيه، وقد توبع عند البخارى ومسلم كما سيأتي في التخريج، وانظر: ح (94) .
(3) هو: الثوري، قاله الحافظ ابن حجر. (الفتح 12/ 278) .
(4) ابن المعتمر بن عبد الله السُّلَمي، أبو عتاب الكوفي.
(5) في (م) ضربٌ على كلمة:"قال"، وليست هذه الكلمة في (ط) و (ك) .
(6) أخرجه البخاري من طريق منصور والأعمش كما سبق في الذي قبله.
وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب هل يؤاخذ بأعمال الجاهلية (1/ 111 ح 189) من طريق جرير، عن منصور به.