2851 - حدثنا علي بن حرب الموصلي، حدثنا وكيع بن الجراح، حدثنا داود بن قيس [1] ، عن عياض بن عبد الله بن أبي سرح [2] ، عن أبي سعيد الخدري، قال:"كنا نخرج زكاة الفطر -وكان فينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (صاعًا) من طعام أو (صاعًا) من تمرٍ، أو صاعًا من شعير، أو (صاعًا) من زبيب، أو (صاعًا) [3] من أقط [4] ، فلم نزل نخرجه كذلك حتى قدم علينا معاوية المدينة، فخطب الناس، فكان فيما تكلَّم به، فقال: إني لا أرى إلا أنَّ [5] مدَّين من سمراء الشام [6] تعدل صاعًا من هذا التمر، قال: فأخذ الناس بذلك، فلا أزال أخرجها كما كنت"
- [302] - أخرجها على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- أو ما عشت" [7] ."
(1) الدباغ، القرشي مولاهم المدني.
(2) عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح القرشي المكي.
(3) كلمة (صاعا) التي بين الأقواس في الأصل كتبت (صاع) ، وفي نسخة (م) كذلك، وفيها أيضًا:"صاع من شعير"، والصواب المثبت (صاعًا) بالنصب -كما في الصحيحين-، لكونها بدلًا من"الزكاة"، أو حالًا مؤولة بالمشتق (مكيل) .
(4) الأقط: لبن يجفف ويدخر. حلية الفقهاء (ص 106) .
(5) (م 2/ 84 / أ) .
(6) سمراء الشام: السمراء الحنطة. النهاية (2/ 399) .
(7) أخرجه مسلم (الصحيح: 2/ 678) كتاب الزكاة -باب زكاة الفطر على المسلمين من التمر والشعير- ح 985/ 18، من طريق داود بن قيس به نحوه، والبخاري (الصحيح مع الفتح: 3/ 434) كتاب الزكاة -باب: صاع من زبيب ح (1508) ، من طريق زيد بن أسلم، كلاهما: عن عياض به نحوه.