فهرس الكتاب

الصفحة 3606 من 13835

2508 - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أبنا ابن وهب، أن مالكا حدثه، عن يحيى بن سعيد [1] ، عن عمرة، عن عائشة،"أن يهودية جاءت تسألها فقالت لها:"أعاذك الله من عذاب القبر". فسألت عائشةُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم-:"أيعذب النَّاس في قبورهم"؟ فقال:"عائذا بالله من ذلك". ثمّ ركب النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- ذات غداة مركبا، فخسفت الشّمس فرجع ضحى، فمر بين ظهراني الحجر، ثمّ قام فصلّى، وقام النَّاس وراءه، فقام قياما طويلا، ثمّ ركع ركوعا طويلًا، ثمّ رفع فقام قيامًا طويلًا -وهو دون القيام الأوّل-، ثمّ ركع ركوعا طويلًا -وهو دون الركوع الأوّل- ثمّ رفع فسجد، ثمّ قام قياما طويلًا -وهو دون القيام الأوّل- ثمّ ركع"

- [442] - ركوعا طويلًا -وهو دون الركوع الأوّل- ثمّ رفع فقام قيامًا طويلًا -وهو دون القيام الأوّل- ثمّ ركع ركوعا طويلًا -وهو دون الركوع الأوّل-، ثمّ رفع فسجد، ثمّ انصرف، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما شاء الله أن يقول، ثمّ أمرهم أن يَتَعَوّذُوا من عذاب القبر" [2] ."

(1) هو: الأنصاري، وهو موضع الالتقاء.

(2) وأخرجه البخاريّ (1055، 1056) في"الكسوف"باب صلاة الكسوف في المسْجِد (2/ 632 - 633، مع الفتح) عن إسماعيل بن أبي أويس، عن مالك، به، بنحوه. وهو في موطَّأ مالك -رواية يحيى- (1/ 187 - 188) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت