وهي بليدة بنواحي نيسابور على منتصف الطريق من جرجان في آخر عمل نيسابور وبينهما خمس مراحل، وقيل: اثنان وثلاثون فرسخًا.
ويقال لها قديمًا: المِهْرجان: بكسر الميم، وسكون الهاء، كسر الراء، وفتح الجيم، وفي آخرها نون.
سماها بذلك بعض الملوك لخضرتها ونضارتها، ومهرجان قرية من أعمال إسفرايين [1] .
وقيل: أسفرايين: أصلها من أسبرايين، بالباء الموحدة. وأسبر بالفارسية هو التِّرس، وإيين هو العادة، فكأن أهلها عرفوا قديمًا بحمل التِراس فسميت مدينتهم بذلك [2] .
وحدَّدَ السَّمعانِيُّ والحمويّ موقعها على منتصف الطريق بين نيسابور وجُرجان.
ولعل مدينة إسفرايين القديمة تطابق الآن الخرائب المعروفة بشهر بلقيس [3] ، فقد نقل المعلِّق على كتاب"بلدان الخِلافة الشرقية"عن كتاب"خراسان وسيستان"قولَه:"ولعلَّ مدينة إسفرايين القديمة -وما زال السهل"
(1) انظر: الأنساب (1/ 143، 5/ 414) ، وفيات الأعيان (1/ 74) ، الروض المعطار (ص: 57) ، للباب في تهذيب الأنساب (1/ 55) .
(2) معجم البلدان (1/ 211) .
(3) انظر: خراسان وسيستان - ص: 378 - 379 (بواسطة كتاب بلدان الخلافة الشرقية - حاشية رقم 16) .