فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 13835

عن أبيه عن عائشة، في اعتكاف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في العشر الأواخر [1] .

وربما أورد طرقا زائدةً على ما في الأصل تكون بدلا عما سقط عنده، ومثال ذلك إيراده لطريق زهير بن معاوية، وحماد بن سلمة، ويحيى بن سعيد القطان، عوضا عن طريق أبي خالد الأحمر، وابن علية، وجرير، التي عند مسلم، في حديث سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن ابن مسعود، مرفوعا:"لا يمنعن أحدا منكم أذان بلال من سحوره ..."الحديث [2] .

وأما ما يقع منه من تعليقه لما سقط عنده مما هو في الأصل، فمن ذلك تعليقه لطريق أبي خالد الأحمر، عن حميد، عن أنس، أن أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كانوا يسافرون، فلا يعيب الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم [3] ، وستأتي زيادة أمثلة في الكلام على المعلقات في الكتابين.

وليس عنده ما ضاق عليه المخرج حتى أورده من جهة الإمام مسلم

(1) كتاب الاعتكاف -باب اعتكاف العشر الأواخر من رمضان (2/ 830) .

(2) كتاب الصيام -باب بيان أن الدخول في الصوم يحصل بطلوع الفجر (2/ 768 - 769) ، والأحاديث رقم: (3003 - 3005) عند أبي عوانة، وانظر أمثلة أخرى لذلك في الأحاديث التالية: (3019، 3025 - 3027، 3096 - 3099، 3274 - 3277) .

(3) كتاب الصيام -باب جواز الصوم والفطر في رمضان للمسافر (2/ 788) ، علقه أبو عوانة إثر طريق رقم: (3051) ، وانظر أمثلة أخرى لما ذكره تعليقا إثر الأرقام التالية: (3018، 3028، 3126، 3190، 3236، 3305) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت