الثالث: حديث سليمان بن يسار، عن أم سلمة رضي الله عنها، أنه سألها عن الرجل يصبح جنبا، أيصوم؟ ...."الحديث [1] ."
الرابع: حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنه، قال:"ما صام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شهرا كاملا قط غير رمضان، وكان يصوم حتى يقول القائل: لا، والله! لا يفطر ..." [2] .
الخامس: حديث أنس، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصوم حتى يقال: قد صام، قد صام، ويفطر حتى يقال: قد أفطر، قد أفطر [3] .
وأما إسقاطه لبعض طرق صاحب الأصل، فمن ذلك إسقاطه لطرق عبد الله بن سوادة بن حنظلة، عن أبيه، عن سمرة [4] ، وطريق عمرو ابن دينار، عن أبي العباس، عن عبد الله بن عمرو [5] ، وطرق حديث هشام بن عروة،
= للمسافر إلخ (2/ 784 - 785) ، وقد أورد الحافظ ابن حجر حديث جابر في الإتحاف وليس فيه ذكر أبي عوانة فيمن أخرجه (3/ 343 - 344/ 3164) .
(1) كتاب الصيام -باب صحة صوم من طلع عليه الفجر وهو جنب (2/ 781) .
(2) كتاب الصيام -باب صيام النبي -صلى الله عليه وسلم- في غير رمضان (2/ 811) .
(3) نفس الكتاب والباب (2/ 812) .
(4) انظر الأحاديث برقم: (3001، 3002) ، وهي عند مسلم في كتاب الصيام -باب بيان أن الدخول في الصوم يحصل بطلوع الفجر، إلخ (2/ 769 - 770) .
(5) كتاب الصيام - باب النهي عن صوم الدهر (2/ 816) .