8 -والغالب أن يسوق سند الحديث ومتنه، وقد يكتفي بسياق سند الحديث فقط، ثم يحيل إلى الحديث الذي قبله بقوله: بمثله أو نحوه [1] .
9 -كثيرًا ما يُكرِّرُ الحديثَ الواحدَ، ويوزِّعُه على أكثرَ من باب حسب المناسبات الموضوعِيَّة التي يشتمل عليها الحديثُ؛ وله في ذلك طرق:
أ- تقطيعه حسب الموضوعات، وذكر موضع الشاهد في كل مناسبة بدون ذكره كاملًا في أي موضع [2] .
ب- ذكره كاملًا في موضع ما، وتقطيعه حسب الحاجة في المواضع الأخرى [3] .
(1) انظر الأحاديث: (832، 841، 843، 845) .
(2) انظر -مثلًا-: (ح / 1841) أعاده برقم (1859) ، و (1932) ، و (ح /1942) أعاده برقم (1933) ، وبرقم (2046) مقتصرًا في جميع ذلك على موضع الشاهد.
(3) انظر -مثلًا-: (ح /2101) أورده مختصرًا على موضع الشاهد، وأعاده بطوله برقم (2349) ، و (ح / 1822) اقتصر فيه على موضع الشاهد، وأعاده بطوله برقم (2135) ؛ وحديث (2044) أعاده برقم (2057) ولكن لم يتمه؛ و (ح / 1784) أعاده بالأرقام (2287، 2303، 2334) مقتصرًا فيها على موضع الشاهد، إلا الموضع الأخير، فأعاده بطوله؛ وحديث (1785) أورد إسناده بدون ذكر المتن -محيلًا على ما سبق- وأورده بطوله برقم (2339) .